محمد اسماعيل الخواجوئي
250
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي « 1 » . وفيه : عن محمّد الحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من اتّقى اللّه منكم وأصلح فهو منّا أهل البيت ، قال : منكم أهل البيت ؟ قال : منّا أهل البيت ، قال : فينا قال إبراهيم : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي . قال عمر بن يزيد قلت له : من آل محمّد ؟ قال : إي واللّه من آل محمّد ، إي واللّه من آل محمّد من أنفسهم ، أما تسمع قول اللّه يقول : إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وقول إبراهيم : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي « 2 » . وعن أبي عمير « 3 » الزبيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : من تولّى آل محمّد وقدّمهم على جميع الناس بما قدّمهم من قرابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فهو من آل محمّد بمنزلة آل محمّد ، لا أنّه من القوم بأعيانهم ، وإنّما هو منهم بتولّيه إليهم واتّباعه إيّاهم ، وكذلك حكم اللّه في كتابه : وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ « 4 » وقول إبراهيم : فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 5 » . وفيه : عن مسعدة بن صدقة ، قال : قصّ أبو عبد اللّه عليه السّلام قصص أهل الميثاق من أهل الجنّة وأهل النار ، فقال في صفات أهل الجنّة : فمنهم من لقى اللّه شهيدا لرسله ، ثمّ مرّ في صفتهم حتّى بلغ من قوله : ثمّ جاء الاستثناء من اللّه في الفريقين جميعا . فقال الجاهل بعلم التفسير : إنّ هذا الاستثناء من اللّه إنّما هو لمن دخل الجنّة
--> ( 1 ) تفسير العياشي 2 : 231 ح 32 . ( 2 ) تفسير العياشي 2 : 231 ح 33 . ( 3 ) في المصدر : وعن أبي عمرو . ( 4 ) سورة المائدة : 51 . ( 5 ) تفسير العياشي 2 : 231 ح 34 .